موقع الرواد محمد فكرى

المنتدى يضم قسم خاص للبرامج المهمه وقسم خاص للديانه الاسلاميه وقسم خاص للاغانى الحديثه والقديمه وقسم خاص بالدردشه

يتشرف الموقع بتسجيل الدكتور هانى جلال فية والعمل على اشهارة
تقرير حقوقى بيقول ان 55% من المصريين تحت خط الفقر.. واحمد عز بيقول ان الشعب المصرى عايش فى رفاهية، طب والنبى احنا نصدق مين فيهم دلوقتي؟ التقرير الحقوقى ولا ..التقرير الحقوقى.
يتشرف موقع الرواد بتسجيل الدكتور عمر وائل بة والعمل على تنميتة
هدى عبد المنعم او المرأة الحديدية بتناشد الرئيس مبارك اصدار عفو رئاسى عن رجال الاعمال الهاربين .. وبالمرة بقى نروح نستقبلها فى المطار بالورود ومش بعيد نلاقيها بعد كام شهر عضوة في مجلس الشعب ضمن كوتة المرأة.
حملة (رسول الله يوحدنا) تكثف دعوتها لمقاطعة السلع الهولندية والدانمركية
مصر تفتح معبر رفح البري يومي 15 و16 من الشهر الجاري لعبور الحالات الانسانية في الاتجاهين
الرواد للكمبيوتر والانترنت مبيعات صيانة طباعة انترنت العنوان 5ش هاشم عيد أول الباجور بجوار حلوانى ميدو الباجور المنوفية
مصرع مدير مباحث السويس واصابة ضابطين برصاص تاجر مخدرات
مصر تطالب بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للتفتيش
يتشرف الموقع اليوم بتسجيل الاستاذ محمد فوزى بة والانضمام الى ادارتة وهو مدير شركة يوزد بشبين الكوم
مهندس اسلام العشماوى لصيانة جميع الموبايلات هاردوير وسوفت وير ويوجد صيانة جميع الأجهزة الصينى اتصلوا ولن تخسروا شيئا الباجور / المنوفية موبيل 0167774992 / 0126681303
ياترى الحكومة هتعمل اية مع طلاب المدارس هتدخلهم ولا تقعدهم ولا تجيبلهم انفلونزا الخنازير بقلم الدكتور هانى جلال
اسرائيل بقالها 3 سنين بتتفاوض على جندي اسير ولسه بيناضلو علشان يحرروه، ورضيوا يفرجوا عن 20 اسيرة مقابل دقيقتين فيديو عنه .. هما الجماعة دول مكبرين الموضوع ولا احنا اللي ما نعرفشي قيمه البني ادم؟
ظهور 7 حالات جديدة بانفلونزا الخنازير فى المدارس بالقاهرة .....ووفاة ثالث حالة بمرض اتش 1 ان 1 بقلم دكتور هانى جلال
يقول الشاعر علاء خطاب من نسى أصلة وماضية خسارة العتاب فية
الخواجة عمرو محمد سالم من المنوفية يتمنى لزوار الموقع الكرام دوام الصحة والعافية للجميع

المواضيع الأخيرة

» صورة حقيقة لمحمد (صلى الله عليه وسلم)
السبت 2 نوفمبر 2013 - 23:34 من طرف مصطفى الزرقا

» عمرة الموتيسكل الصينى
الخميس 23 مايو 2013 - 17:58 من طرف مصطفى الزرقا

» ايات السمع
الثلاثاء 7 مايو 2013 - 14:17 من طرف ابوعمران

» الحاكم على جميع الجن الارضى
الإثنين 6 مايو 2013 - 20:45 من طرف ابوعمران

» انواع السحر واعراضة
الأحد 5 مايو 2013 - 21:28 من طرف midofekry30

» آيات الفتح
الأحد 5 مايو 2013 - 21:18 من طرف midofekry30

» فكرة جديدة لتغير الزيت بالدراجة الصينية
السبت 27 أبريل 2013 - 22:11 من طرف علاء ابو جنه

» علاج سحر النسيان
الأحد 14 أبريل 2013 - 11:27 من طرف ابوعمران

» نفسك تسافر بالمكنة الاسماعيلية من غير ماتقف تريح ادخل هنا وانتا تعرف الفكرة
السبت 6 أبريل 2013 - 2:11 من طرف TheGold

التبادل الاعلاني


    المستكاوي يكتب: الفوز على إيطاليا إنجاز بلا أداء .. وألا يوجد عقل خارج الملعب يوقف تلك الفردية؟!

    شاطر
    avatar
    midofekry30
    مدير
    مدير

    عدد الرسائل : 273
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 12/07/2008

    المستكاوي يكتب: الفوز على إيطاليا إنجاز بلا أداء .. وألا يوجد عقل خارج الملعب يوقف تلك الفردية؟!

    مُساهمة  midofekry30 في السبت 3 أكتوبر 2009 - 17:48


    القاهرة - الفوز على إيطاليا له قيمة كبيرة لأنه يعنى أن يلعب المنتخب يوم الثلاثاء المقبل مع فريق احتل المركز الثالث. وهو ما يمنحنا الأمل فى استكمال الطريق والاستمرار فى البطولة.
    ولعله وجه هانى أبوريدة الطيب الذى يفتح الأبواب المغلقة والموصدة، ولو أنى أضع بين قوسين أنى لا أحب حكاية الوش الحلو والطيب.. لكنها المعجزة المصرية التى تحققت فى مباراة إيطاليا بالرغم من تحفظاتى الكاملة على أداء الفريق ومستواه.

    وهنا أوضح ما يلى:

    أولا: هناك فرق بين الفرحة بفوز المنتخب وبين تقييم أداء المنتخب.. والفرحة تكون أكبر حين تمتزج النتيجة بأداء ممتع.

    ثانيا: حين يتوجه ناقد فنى إلى مهرجان سينمائى مثل “كان” ويشاهد فيلما مهما مشاركا فى المسابقة.. هل يخرج من صالة العرض مثل المشاهد العادى والمتفرج والمشجع أو مثل “ابن عم المخرج” ليقول لنا: كان فيلما حلوا أو جميلا أرشحه للفوز

    بالسعفة الذهبية دون أن يوضح لنا كناقد أسباب ترشيحه!

    ثالثا: الأمر واضح. حقق المنتخب الوطنى إنجازا بالفوز على إيطاليا واحتلال المركز الأول بعد معجزة أخرى حققها فريق ترينداد وتوباجو بالتعادل مع باراجواى.. لكن مستوى أداء المنتخب الوطنى يثير علامات استفهام.. فالفريق لعب أمام إيطاليا بحماس يفوق الوصف، وبفردية تفوق الوصف.

    فكل لاعب يرى مرمى الفريق الإيطالى من بعيد.. مثلا “عند البراميل” التى يحدد بها حرس الشواطئ أماكن الأعماق والخطر فإنه (أى لاعبنا) يسدد الكرة دون أن يرى المرمى أو يرى المرمى ويسدد بعيدا عنه. أو يرى المرمى ولا يرى زميله. أو يرى المرمى ويرى زميله، ولكنه يوحى لنا وله بأنه لا يراه.. ولذلك من بين 15 تسديدة مصرية طويلة التيلة والمدى وصلت ثلاث أو أربع تسديدات إلى يد الحارس الإيطالى!

    رابعا: فى بعض الفترات لعب المنتخب كرة قدم، تلك اللعبة اللطيفة التى تقوم على تعاون الفرد مع الجماعة، وتعاون الجماعة

    مع بعضها.. ولكن فى معظم فترات المباراة كنا نمارس هوايتنا الشهيرة.

    نجرى خلف الكرة ونجرى بالكرة ونجرى من الكرة وحين نصل إليها نجرى خوفا منها.. فلا بناء لهجمات ولا تنظيما لاسيما فى وسط الملعب، لدرجة أن خط الوسط ظل متابعا ومعجبا بالكرة الطائرة التى تمرق فوق الرءوس مثل ألعاب نارية، أما عفروتو الذى يغنى له المعلق كلما لمس الكرة أو شمها على مشط قدمه أو أخمصها: “عفريت مجنون بيلف الكون.. إلخ أغنية هنيدى.. “ “ فلم يشارك فى تلك المباراة بسبب الرقابة الإيطالية “الغلسة “.. فيما ما زال محمد طلعت مشهورا بهدفه الحلو الذى سجله للأهلى فى الدورى.. ومشغولا بالضفيرة التى تجرى خلف رأسه (وانت مالك يا أخى دى حرية شخصية).. معاك حق يا بنى!

    خامسا: أسوأ تقييم لفريق هو الذى يستند إلى نتيجة مباراة. وليست تلك وظيفة النقد. خاصة أن مباراة إيطاليا لو كانت انتهت بالتعادل وكان ذلك واردا لطالت سهام النقد رقاب سكوب وهانى رمزى وهانى أبوريدة وزاهر وحسن صقر وكل مصر.. لكن عدالة السماء بالقاهرة المولودة من بطن عدالة السماء فى باليرمو كانت رحيمة بشباب مصر وجمهورها العظيم!

    سادسا: على مدى 40 عاما على الأقل شاهدت فيها مباريات كثيرة لفرق ومنتخبات مصرية أتوقف عند مباراة مصر وهولندا فى مونديال 90، ومباريات كأس الأمم 98 و2006 و2008. ومباراتى كأس القارات مع البرازيل وإيطاليا. وحفنة أخرى من مباريات الأندية والمنتخبات لعبنا فيها كرة قدم حقيقية قائمة على الخطط والتكتيك والنزعة الهجومية والكرة الشاملة كما فى غانا 2008. وجمعنا فى تلك المباريات بين النتائج الجيدة وبين الأداء الممتع.

    إذن هناك فارق مهم بين الفرحة بالنتيجة والاستمرار فى البطولة وبين تقدير مستوى اللاعبين والأداء، وهم بالفعل يملكون مهارات وشجعان وعندهم حماس. لكن ينقصهم مدرب حتى الآن.

    مدرب يدير المباراة ويراها ويفرض على لاعبيه شخصيته ويساعدهم على فرض شخصية الفريق بالملعب.. لكن دائما نرى الزمام مفقودا والمبادرة غائبة.. هل تعرفون الزمام المفقود؟ إنه يعنى أن تمسك جملا شرسا بحبل. ويغضب الجمل أو يتحمس.ويهرب من قيد الحبل وبالحبل ويثير الذعر فى السوق.

    هكذا رأيت حالة الذعر فى الملعب ونحن نلعب مع الفريق الإيطالى ونهزمه بأربعة أهداف..” والله مش عارف امتى حصل ده!

    يبقى مرة أخرى أن الفوز على إيطاليا على الرغم من الأداء الفردى، واحتلال المركز الأول فى المجموعة يفتح أمام المنتخب فرصة الفوز “بالسعفة الذهبية” فى مهرجان مونديال الشباب ولعلها النتيجة الوحيدة والمركز الوحيد الذى منحنا تلك الفرصة المعجزة.. يارب النصر.. لمصر!

    المصدر: صحيفة الشروق، خاص مهندس محمد فكرى .


    _________________
    مهندس / محمد فكرى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 14 ديسمبر 2017 - 18:16